بسم الله الرحمن الرحيم
بعدما ازداد التوتر في انحاء البلاد ، اجبرت نفسي وقلت كفاك من الصمت انظر لحال البلاد الإسلامية
وتسآءلت لماذا كل هذه الحوادث، وقفت طويلا ابحث كنت دائماً اود الهرب من ان افكر من باب المذهبية
ولكن مايحصل في البلاد ارغمني بأن افكر انها وببساطه افكار مذهبية قذرة ، لنقف على حادث اغتيال البطلة بوتو لماذا اغتيلت؟ .......... الجواب واضح وهو انها تقف ضد المصالح الامريكية وامريكا قد عرفت المفتاح الذي يخلصها من اعدائها وهي تتفرج ، بكل بساطه بما ان برويز مشرف من الطائفة السنية وهو ايضا عدو لبوتو امريكا بدأت تخطط من منطلق طائفي قمة في القذارة والناتج عملية ارهابية راح ضحيتها ابرياء ،
ننتقل الى ايران هل من المعقول انه كل مافي الحكاية ملف نووي؟ طبعا لا ايران اولا دولة شيعية وهذا يجعل امريكا لاتنام الليالي فكرت امريكا الحنونه بحل فوجدت ان الحكام (العرب بشكل خاص ) والمسلمين بشكل عام جاهزين تمام الجهوزية للوقوف امام من يختلف معهم في المذهب او الاتجاه ، ايضا هنا عملت امريكا على هذا الاساس واججت العرب والمسلمين ضد ايران ،لكن الغريب في الموضوع هذا هو ان الحكام الم يفكروا قليلا ولو للحظه ، هل ايران تضرنا ام تنفعنا ؟ ، ايران دائما تحاول وضع يدها بيد الحكام المسلمين ولكن ايران دولة شيعيه وهذا مستحيل ان يحصل (يا لسخرية الموقف) ، في قمة الخليج كان وجود الرئيس البطل نجاد انجاز لا سابقه له منذ سقوط الطاغية الشاه ،والغريب ايضا عندما خرجوا الحكام كان الرئيس نجاد ممسك بيد الملك السعودي ، هنا يكمن سؤال هل هذا المشهد من باب الرياء والتصنع كعادة العرب ؟
لنعرج على البلد الجريح البلد البطل ابو الحضارة العراق اليس غريب ان نجد كل المشكلات في البلاد المسلمة اصلها مشكلة مذهبية؟ وخصوصا عندما يكون البارز فيها شيعي ففي العراق اصبح شيء متوقع ان يستشهد المئات لماذا هل هو من اجل الوصول الى منصب ام لتحرير البلاد من الاحتلال الامريكي العاجز، كل هذه التوقعات لا وجود لها ان هذه التفجيرات والقتل والسلب فقط لسبب واحد وهو انهم شيعة ، ياللعجب فقط لأنهم شيعة ماهذه الحال التي وصلنا اليها السنا في حال يرثى له ، وايضا لننتقل الى البلد الجميل الى البلد الذي اثبت للعالم انه ديمقراطي من الدرجة الاولى وهو لبنان، ايضا لبنان ادخلوه في دائرة المذهبية ودائما الشيعة في كل الاحوال وفي كل البلاد مُعتدى عليهم والسبب هو امريكا فأمريكا تخاف ان تصبح دولة شيعية وتجعل قوامهم يرجف مثلما فعلت الجمهورية الاسلامية الايرانية فلبنان اليوم يعاني اوضاع رديئة واساسها ايضا مذهبي ،
لنتوجه الى المدللين اصحاب الآذان اللا سمعية والعيون اللا بصرية دول الخليج (الفارسي) العربي، ففي البحرين نشهد هذه الايام اوضاع ايضا قذره وبشعة فمنذ حوالي عشرة ايام خرج الشعب مسيرة سلمية مئة في المئه كانت اهداف المسيرة هي احياء يوم الشهداء وايضا صادف ذكرى رحيل القائد العظيم الشيخ الجمري رحمه الله , ولكن من الذي يفهم انها سلمية؟؟ اليمني ام الباكستاني ام الاردني ام السوري ام العراقي البعثي؟ كل هذه الجنسيات كانت متواجده بين صفوف قوات الشغب ،اليس هذا غريب اليس غريب من دولة تستقبل اناس عاثوا في بلادهم فساداً وهم البعثيين ،سبب استقبال مملكة البحرين للبعثيين هو سبب واحد ،وهو ان البعثيين لهم حقد دفين على الطائفة الشيعيه ،استغلت الدولة هذا الاساس واستقبلتهم بصدر رحب لكي يخلصونهم من الشيعية المزعجين(المطالبين بحقوقهم) اثناء قيام هذه المسيرة استشهد بطل من ابطال الطائفة الشيعية وتوترت الاوضاع ،السؤال هنا لو كان من خرج في هذه المسيرة هم اخواننا ابناء الطائفة السنيه هل ستقمع بهذه الشراسة؟ بالطبع لا فنحن رأينا من قبل مسيرة نظمها ابناء السنة عندما استنكروا تصريح احد القادة الايرانيين عندما قال ان البحرين ولاية من ولايات ايران خرجت مجموعة ليست بقليلة من ابناء السنة والغريب انه كان في نفس موقع التجمع قوات كانت تنظم لهم المسيرة!!!
بينما من ناحية الشيعة لا حل سوى مسيل الدموع والطلقات المطاطية ، مضحك حالنا فعلا عندما يقف الغربي امام شاشة التلفزيون وينظر الى حالنا هكذا ماذا سيقول؟ ببساطة سيشتري له قارورة من النبيذ وسيحضر مسرحية فكاهية من الوزن الثقيل، عار علينا ماوصلنا له ،
واختم حديثي بأم الخير وصاحبت المواقف النبيلة ام الانسانية المملكة العربية السعودية (وإن جارت علي عزيزة)، فمعاناة الطائفة الشيعية فيها منذ الأزل ولكن بأشكال مختلفة وهل كان احد يستطيع الشكوى؟ وهل يشكو المظلوم ان كان القاضي هو الظالم؟
في الآونة الاخيرة ظهرت قضية بنت القطيف التي هزت الدولة بشكل فضيع ،من كان يتوقع من قضية مثل هذه ان تفضح القضاء في الدولة بأكمله، القضاء في الدولة منذ سنين وهو يمارس التفرقه بين الطوائف ففي الحكمة العليا في القطيف كان القضاة ومنذ سنين يمارسون التفرقه الطائفيه ولكن من يستطيع محاسبتهم؟ ولكن ظهرت هذه القضية (قضية بنت القطيف) وفضحت امر القضاء في الدولة واضطر ملكنا (جزاه الله خير) لكي يصدر قرار بالعفو الملكي ، لم تحصل من قبل ،ولكن هل سينتهي الامر بالعفو واغلاق الموضوع ؟ ربما سيحصل شيء لم يكن بالحسبان ، السؤال هنا هل قضية فتاة القطيف والحكم عليها كان مبني على اساس انها من الطائفة الشيعيه؟
هل الإنسجام بين الطائفتين السنية والشيعيه اصبح من المستحيلات ، الى متى سيبقى هم العرب والمسلمين هو ان ذاك شيعي وهذا سني؟ لننظر قليلا الى الغرب لننظر الى اين وصلوا ونحن الى اين وصلنا ، الى متى ونحن تباع الى الأوامر الامريكية الغبية، هل اصبحنا لا نملك رأينا ، اللهم عجل لصاحب الأمر الفرج فلا حل غيره فالعرب عليهم السلام .








